GO MOBILE version!
الإثنين 18 نوفمبر 2019 م 7:25 مـ بتوقيت القاهرة 20 ربيع أول 1441 هـ
أكتوبر420197:29:03 مـصفر41441

دراسة: الإفراط في استخراج المياه الجوفية للري «يدمر» شبكات الأنهار والبحيرات

دراسة: الإفراط في استخراج المياه الجوفية للري «يدمر» شبكات الأنهار والبحيرات
صورة أرشيفية
أكتوبر420197:29:03 مـصفر41441
منذ: 1 شهر, 13 أيام, 23 ساعات, 56 دقائق, 44 ثانية

حذر باحثون من أن الاستخراج المفرط غير المستدام لاحتياطيات المياه الجوفية، لأغراض الري والزراعة سيؤدي إلى "تأثيرات خطيرة" على الأنهار والبحيرات والأراضي الرطبة، في نصف أحواض التصريف حول العالم، بحلول منتصف القرن.

وتعتبر المياه الجوفية من أكبر مصادر المياه العذبة الصالحة للاستعمال على هذا الكوكب ويعتمد عليها أكثر من ملياري شخص للشرب وري المحاصيل، فهي مصدر مياه الآبار والينابيع، حيث ترشح مياه البحيرات والبرك والأمطار عبر التربة، لتتجمع مستقرة في الفراغات بين ذرات الرمل، والمسامات والشقوق بين الصخور الرسوبية في جوف الأرض.

لكن احتياطيات العالم من المياه الجوفية، تواجه أزمة وتتعرض لضغوط في الوقت يزداد فيه سكان العالم مقتربا من الانفجار، وبالمقابل تزداد الحاجة إلى إنتاج المحاصيل.

وبحسب موقع Phys.Org، قام فريق دولي من الباحثين بدراسة معدل تغذية المياه الجوفية الحالية في الأنهار والبحيرات والأراضي الرطبة في أنحاء الكوكب، وكيف أثر الضخ والاستخراج من أجل الري الزراعي على هذه العملية التي تعرف باسم التدفق المائي.

ووجد الفريق أنه في حوالي 20% من أحواض التصريف تم الوصول إلى نقطة التحول حيث تجاوز الاستخراج التدفق المائي.

كما استخدموا نماذج تغير المناخ للتنبؤ بالكيفية التي سينخفض بها التدفق المائي في المستقبل، ووجدوا أن ما بين 42 و79% من مناطق المياه الجوفية في العالم لن تكون قادرة على دعم النظم الإيكولوجية المائية بحلول عام 2050.

وقال إنج دي جراف، رئيس وحدة النظم الهيدرولوجية البيئية في جامعة فرايبورج بألمانيا، لوكالة فرانس برس: إن هذا قد يكون له تأثير مدمر، مضيفا: "من الواضح جدا أنه إذا لم يعد هناك ماء في النهر فسوف تموت الأسماك والنباتات، فقرابة نصف المحاصيل المروية تعتمد على المياه الجوفية، وهذا كثير لنضيعه".

وأشارت الدراسة التي نشرت في مجلة "نيتشر" إلى أن المناطق ذات الاعتماد الشديد على المياه الجوفية في إنتاج المحاصيل، والتي تشمل المكسيك وأحواض نهري الغانج والسند، تعاني بالفعل من انخفاض في مستويات الأنهار والتدفق بسبب الإفراط في الاستخراج.

ويتوقع الفريق أنه ومع ازدياد الطلب على المياه الجوفية، ستشهد مناطق في إفريقيا وجنوب أوروبا اضطرابا حادا في احتياجات المياه خلال العقود القادمة.

وفي شهر أغسطس الماضي، أصدرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، تقريرا خاصا يلقي نظرة شاملة على نظام المناخ والأرض، وتقييماً رئيسياً لكيفية استخدام الأراضي لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري، حيث إن تحسين إدارة الأراضي يمكن أن يسهم في معالجة تغير المناخ، والمطالبة باستخدام أكثر استدامة للمياه في الزراعة، حيث سيبلغ عدد سكان العالم نحو 10 مليارات نسمة بحلول عام 2050.

ولفت دي جراف إلى أن بعض التقنيات الزراعية تبدو واعدة في الحد من استخدام المياه الجوفية، ففي أجزاء من دلتا نهر الميكونج في جنوب شرق آسيا، حيث يحل نخيل جوز الهند محل حقول الأرز كثيفة الاستهلاك للمياه في العديد من المشروعات النموذجية التجريبية.

وكان باحثون بريطانيون حذروا هذا العام، من أن الأجيال المقبلة ستواجه "قنبلة موقوتة" فيما يتعلق باحتياطات المياه الجوفية، لأن أنظمة التخزين الأرضية ستستغرق عقودا لتجديد نفسها والامتلاء ثانية وتعويض النقص.

أُضيفت في: 4 أكتوبر (تشرين الأول) 2019 الموافق 4 صفر 1441
منذ: 1 شهر, 13 أيام, 23 ساعات, 56 دقائق, 44 ثانية
0
الرابط الدائم
موضوعات متعلقة

التعليقات

70894
تويتر
كن مراسلاً
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تعتقد أن مجلس النواب الحالى يوافق الارادة الشعبية ؟
رئيس التحرير
آخر الأخبار