GO MOBILE version!
الخميس 20 يونيو 2019 م 4:59 صـ بتوقيت القاهرة 16 شوال 1440 هـ
نوفمبر2520183:58:07 مـربيع أول161440

في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.. ما هو التنمر الإلكتروني؟

في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.. ما هو التنمر الإلكتروني؟
صورة أرشيفية
نوفمبر2520183:58:07 مـربيع أول161440
منذ: 6 شهور, 25 أيام, 13 ساعات, 1 دقيقة, 52 ثانية

حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 نوفمبر اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، لرفع الوعي حول حجم المشكلات والعنف التي تتعرض لها المرأة حول العالم مثل الاغتصاب والعنف المنزلي وغيره من أشكال العنف المتعددة.
يعود هذا التاريخ إلى عملية الاغتيال الوحشية التي تعرضت لها الأخوات ميرابال "الناشطات السياسيات في جمهورية الدومنيكان" عام 1960، بأوامر من رئيس جمهورية الدومنيكان الواقعة في منطقة البحر الكاريبي رفائيل تروخيلو.

وفي عام 1981 حدد النشطاء في منظمة «Encuentros» النسائية بأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي يوم 25 نوفمبر بأنه يوم مكافحة العنف ضد المرأة وزيادة الوعي به، وفي 17 ديسمبر 1999 أصبح التاريخ رسميًا بقرار منظمة الأمم المتحدة.
تتعدد أشكال العنف ضد المرأة سواء من محيط أسرتها أو المجتمع بأسره، بداية من الإيذاء الجسدي وحتى الألم النفسي كالعنف العائلي والتحرش الجنسي والاغتصاب والختان والزواج والإجهاض القسري والحرمان التعسفي للحريات، وكثيرا ما ترتكب شبكات إجرامية منظمة العديد من أشكال العنف مثل الاتجار بالنساء.

تستحدث أشكال العنف ضد المرأة باختلاف متطلبات العصر، فأوجدت التكنولوجيا الحديثة شكلا جديدا من العنف ضد المرأة ألا وهو التنمر الإلكتروني الذي يسبب الكثير من المشاكل النفسية للسيدات أخطرها الانتحار.
وفي اليوم العالمى للقضاء على العنف ضد المرأة، تستعرض "الشروق" كل ما يهم النساء معرفته عن العنف القائم على النوع الاجتماعي، وفقا لموقع world pulse المعني بقضايا النساء ودعمهن نحو التغير لحياة أفضل.

ما هو التنمر الإلكتروني ضد المرأة؟ 
يمكن وصف البلطجة الإلكترونية ضد النساء على أنها استخدام للهواتف المحمولة، أو الرسائل الفورية، أو البريد الإلكتروني أو مواقع الشبكات الاجتماعية مثل Facebook وTwitter لمضايقتها أو تهديدها وابتزازها من خلا نشر أسماء أو تعليقات أو محتوى يتعلق بأية خصائص شخصية للمرأة من أي مكان فى العالم، دون الكشف عن هوية المتنمر.

لماذا تستهدف النساء والفتيات؟
تتمتع التكنولوجيا بالقدرة على الاتصال والتمكين، ولكنها أيضًا يمكنها تعزيز وتوطيد أدوار الجنسين والعادات الثقافية، التى تحمل المزيد من والسلبية نحو النساء مثل ثقافة كراهية النساء والتهميش والعنف.
وجدت الأبحاث التي أجرتها مؤسسة "الحقوق الرقمية" في باكستان أن 40% من النساء أبلغن عن تعرضهن للمطاردة والمضايقة عبر تطبيقات المراسلة الإلكترونية، وأن النساء أكثر عرضة بـ27 مرة ليكونوا ضحايا للعنف الإلكتروني أكثر من الرجال.

من هم النساء المستهدفات من التنمر الإلكتروني؟
أشار استطلاع أجرته شركة Ipsos Mori للدراسات والأبحاث، إلى أن النساء المستهدفات من التنمر الإلكتروني بشكل رئيسي هن اللواتي يشغلن مناصب عامة وشخصيات إعلامية، حيث يتعرضن هؤلاء النساء لملايين من الأشخاص مجهولي الهوية عبر الإنترنت الذين يستغلون إخفاء الهوية الرقمية.
كذلك الصحفيات والمدونين والمشاهير والسياسيين من النساء أكثر احتمالية بكثير من نظرائهم من الرجال الذين يعانون من الإساءة عبر الإنترنت بسبب وجهات نظرهن المثيرة للجدل عبر الإنترنت، مما يدفعهن إلى إزاحة أنفسهن من الساحة العامة أو قد يتم تأجيل الترشح للمناصب المنتخبة، أو مشاركة آرائهن، أو أن يصبحوا صحفيين للتخلص من العنف الإلكتروني ضدهن.

لكن لماذا يتنمر الفتوات؟
التنمر الإلكتروني ضد النساء لا يحدث من الرجال فقط، بل قد تتعرض المرأة للتنمر من سيدة أخرى لأسباب عدة منها: 
-الغيرة.. عندما يشعر الناس بالغيرة منك يأخذهم شيطانهم الداخلي إلى التشهير والمضايقة.
-انعدام الأمن.. تذكر أن الفتوات غالباً ما تفتقر إلى شيء حاسم في حياتهم ويسعون للألم في الآخرين، لذلك لا تملأ هذا الفراغ لهم عن طريق إعطائهم ردة فعل.
- اضطراب الشخصية ونقص تقدير الذات ما يدفع المتنمر إلى الكراهية والحسد للضحية ومن ثم تبدأ البلطجة.

كيف يؤثر التنمر الإلكتروني على المرأة؟
-تؤدي المخاطر المرتبطة باستخدام التكنولوجيا إلى عدم ثقة النساء والفتيات في التكنولوجيا بل وحتى عدم استخدامها.
كشفت دراسة حديثة في الهند أن 28٪ من النساء اللاتي عانين من الإساءة عبر الإنترنت قلل عمداً وجودهن على الإنترنت، كما أفاد تقرير صادر من الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة أن الأمن والمضايقة من بين أكبر خمسة عقبات أمام ملكية الهواتف المحمولة بين النساء.
-تعاني النساء والفتيات اللاتي يتعرضن للعنف الإلكتروني من القلق والخوف والاكتئاب والقلق وتدني احترام الذات الذي يصل لحد الانتحار.

ما الذي يجب عليكي فعله إذا تعرضتي للتنمر الإلكتروني؟
ليس لدى العديد من البلدان آليات كافية لحماية المرأة عبر الإنترنت من المضايقات والإساءة والابتزاز.
وجدت الأبحاث التي أجرتها شركة APC Research Inc بشيكاغو أن السلطات لم تحقق في 60% من حالات النساء التي تم الإبلاغ عنها لتعرضهم للتنمر عبر الانترنت، كما وجدت الأبحاث التي أجرتها مؤسسة "الحقوق الرقمية" في باكستان أن الفتيات اللواتي يتعرضن للمضايقات عبر الإنترنت لا يثقن بجهات الإبلاغ عن الانتهاكات، ويخترن التراجع.

لكن يمكنك حماية نفسك من التنمر الإلكتروني من خلال النصائح التالية:
- حافظي على كونك الأفضل دائمًا في مجال عملك وتميزك فهذا يغضب المتنمر أكثر، لأنهم يكرهون تقدمك ويرغبون في رؤيتك تبكين ليلا ونهارًا
- بدلا من ذلك، قومي بتوثيق جميع الانتهاكات، والسعي إلى السلطات المختصة على الفور
- حافظي على معلوماتك وصورك الشخصية ولا تشاركيها مع أحد على مواقع التواصل الاجتماعي.
- تجنبي مشاركة المحتوى الإلكتروني المسيء للآخرين.
- لا تتجاوبي مع الرسائل المجهولة من قبل أشخاص مجهولين.
-قومي بتغيير كلمة السر الخاصة بتطبيقاتك دائما وبالأخص في حال شعرتي بأي اختراق لحسابك.
- وأخيرًا إذا سبب التنمر الإلكتروني لكِ أزمات نفسية توجهي للأطباء المتخصصين لطلب المشورة العلاجية حتى لا تتركين نفسك لعواقب الأمراض النفسية.

أُضيفت في: 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2018 الموافق 16 ربيع أول 1440
منذ: 6 شهور, 25 أيام, 13 ساعات, 1 دقيقة, 52 ثانية
0
الرابط الدائم
كلمات مفتاحية المرأة الشعر نباتات

التعليقات

64222
ستات ستايل
تويتر
كن مراسلاً
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تعتقد أن مجلس النواب الحالى يوافق الارادة الشعبية ؟
رئيس التحرير
آخر الأخبار