GO MOBILE version!
السبت 05 ديسمبر 2020 م 5:18 مـ بتوقيت القاهرة 19 ربيع آخر 1442 هـ
يونيو120169:17:00 صـشعبان241437

د. علي السمَّان.. وعودة العلاقات المصرية الإيرانية

د. علي السمَّان.. وعودة العلاقات المصرية الإيرانية
يونيو120169:17:00 صـشعبان241437
منذ: 4 سنوات, 6 شهور, 4 أيام, 8 ساعات, 1 دقيقة, 8 ثانية

"أنا أختلف في أن يظل التعامل مع إيران بهذا الشكل أو ليس أكيدًا علي الأقل أن المصلحة هنا؛ والولايات المتحدة تلعب لعبة سياسية مع إيران وكأنه نوع من الضغط غير المباشر علي الدول الخليجية، ويحتمل أن يكون نوعًا غير مباشرٍ من الضغط علي مصر نفسها، ولأن الدول الخليجية نفسها تتعامل مع إيران رغم الاختلاف بينهما فإنني أري أنه لا مانع مطلقًا من إعادة التفكير وإعادة صياغة علاقتنا معها."..

​​​بهذا التصريح للشقيقة "أخبار اليوم"، طالب  أحد أقطاب حوار الأديان والثقافات وتعليم السلام لما يقرب من خمسين عامًا شهد خلالها علاقات وثيقة مع مشايخ الأزهر وباباوات الكنيسة المصرية والكنائس العالمية إضافة إلي توليه مسئولية الإعلام الخارجي للرئيس السادات وعمله بعدد كبير من وكالات الأنباء والصحف العالمية.

إنه د. علي السَّمان المفكر الكبير والمسئول السابق عن الاتحاد الدولي لحوار الثقافات والأديان وتعليم السلام (أديك) ومستشار شيخ الأزهر السابق د. سيد طنطاوي للحوار والرئيس الأسبق للجنة الحوار والعلاقات الإسلامية بالمجلس الأعلي للشئون الإسلامية

وبالتالي أنا أتفق مع المفكر الكبير د. علي السمان ولا أقول "لا مانع مطلقًا من إعادة النظر في علاقة مصر بإيران"، بل أقول لصالح مصر والضفة الغربية لخليج فارس وكافة الدول العربية عودة العلاقة الحميدة مع الشقيقة إسلاميا، وتاريخيا، وجورجيا.. الجمهورية الإسلامية الإيرانية.. أري ذلك طواعية اليوم بدلاً من أن يكون جبرا في المستقبل القريب..  

فأعتقد أن سبعا وثلاثين عاماََ كافية بالعبر والعظات بالمكاسب الإيرانية علي كافة الأصعدة وعلي الجانب الآخر خسائر فادحة وفاضحة. هذا،  إذا ما أراد االعرب الخروج بشعوبهم من الأنفاق المظلمة..  وبات المواطن العربي يحلل ويدقق فيما آلت إليه إيران وآلَ إليه العرب. 

جميل أن يقوم شيخ الأزهر بزيارة الفاتيكان وكان من الأجمل أن يسبق هذه الزيارة زيارته إلي طهران لتأكيد ريادة الأزهر في لعب الأدوار  الحميدة وبالتالي وأد فزاعة "السنة والشيعة"، وبالتالي يعم السلام علي ضفتي الخليج الملتهب وصولاً إلي العراق وسوريا واليم.  ​​​​​​ويكفي للعالم الإسلامي،  بما فيه العرب، أن يجعلوا من القدس والأقصى "قبلة للتوحيد" وزوال كافة الفزاعات المذهبية المصطنعة لصالح بني صهيون.. 

فمتى يؤكد العرب والمسلمين حق تقرير المصير السياسي والاستراتيجي والثقافي..  إلخ؟! 

​​​​​

أُضيفت في: 1 يونيو (حزيران) 2016 الموافق 24 شعبان 1437
منذ: 4 سنوات, 6 شهور, 4 أيام, 8 ساعات, 1 دقيقة, 8 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

31009
مقالات
آخر تحديثات
تويتر
كن مراسلاً
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تعتقد أن مجلس النواب الحالى يوافق الارادة الشعبية ؟
رئيس التحرير
آخر الأخبار