GO MOBILE version!
الإثنين 25 مايو 2020 م 3:13 صـ بتوقيت القاهرة 2 شوال 1441 هـ
فبراير7202010:47:13 مـجمادى آخر121441

دراسة تكشف خطورة غسل الثياب على المحيطات.. وعالمة: لا يجب ارتداء ملابس أصلا

دراسة تكشف خطورة غسل الثياب على المحيطات.. وعالمة: لا يجب ارتداء ملابس أصلا
فبراير7202010:47:13 مـجمادى آخر121441
منذ: 3 شهور, 17 أيام, 4 ساعات, 25 دقائق, 48 ثانية

عندما تضع السيدات كومة الثياب داخل الغسالة، وتضفن مسحوق الغسيل، ويبدأ محرك الغسالة بصوته المميز في العمل، فمن المؤكد أنهن لم تقرأن من قبل عن "المايكرو فايبر" الذي يتسرب أثناء عملية الغسيل عبر المجاري للمحيطات؛ ليكون شباكا عظيمة في قاع المحيط تقضي على الكائنات البحرية.

وقال أحد الخبراء، في تصريحات لـ"فرانس 24"، إن خلال السنوات الأخيرة بدأ رصد وجود نسب كبيرة من البوليئستر والنايلون والإكريليك المستخدم في صناعة الملابس، بين المواد الملوثة للمحيطات، والتي شكلت "جزرا عائمة تخنق الكائنات" من سلاحف وقناديل وحتى الدلافين.

وتضيف إيموجن نابر، بروفيسور في جامعة "بليمث" الفرنسية، أن معظم الأشخاص لا يعلمون أن "البلاستيك رأس أفعى التلوث حول العالم"، والذي يعتبر مكونا أساسيا في ملابسهم، موضحة أن عادة غسل الملابس اليومية تسرب مئات الآلاف من الخيوط البلاستيكية الدقيقة للمحيطات، والتي من الصعب التعامل معها؛ لصغر حجمها.

وأشارت دراسة لمنظمة "ألن ماكرثي" البيئية عام 2015، إلى أن نحو نصف مليون طن من خيوط البلاستيك تتسرب للمحيط سنويا، بينما يتم تصنيع نحو 53 مليون طن منها سنويا.

بينما تقول منظمة "أوشن وايز"، إن العائلات الأمريكية والكندية تطلق ما متوسطه نصف مليار طن من الخيوط البلاستيكية في البيئة سنويا، مضيفة أنه بالرغم من أن عمليات المعالجة للصرف الصحي تتخلص من معظم تلك الخيوط، إلا أن المئات من أطنانها لا تزال تتسرب للمحيطات، وترتفع تلك النسب في الدول الفقيرة التي لا تملك نظم صرف متطورة.

ويقول بيتر راس، المشرف على دراسة "أوشن وايز"، إن اقتفاء أثر الخيوط على الكائنات البحرية "صعب"؛ نظرا لأن تلك الكائنات بعدما تلقي حتفها، يتم تناولها من كائنات أكبر، فيختفي دليل إدانة الخيوط معها.

وتقترح معظم الأبحاث المناصرة لتلك النظرية، عددا أقل من عمليات غسل الملابس الاعتيادية.

واقترحت الناشطة البيئية لورا دياز سانشيز، خفض درجة الحرارة عن 30 مئوية؛ لتقليل تفكك الخيوط من الثياب، وكذلك تجنب استخدام مسحوق البودرة، واستخدام السائل بدلا منه، بجانب تجنب استخدام مجفف الملابس "دراي كلين".

ورأت دراسات أخرى، تقليل شراء الملابس؛ لأن "الغسلة الأولى للملابس هي الأكثر إصدارا للخيوط البلاستيكية".

بينما أشارت الناشطة السلوفينية ماج كازوبان، إلى ضرورة تطوير غسالة تحتوي على فلاتر تماما، مثل تلك الموجودة في السيارات، مطالبة بوضع الجانب البيئي في عين الاعتبار عند صناعة أي جهاز منزلي.

وتقول عالمة بوليمارات البلاستك الإيطالية، فرانشيسكا ديفالكو، إنه بالرغم من وجود حلول حيال المواد البلاستيكية الملقاة في المحيط، إلا أن الخيوط تحديدا هي الأصعب؛ لأنها صغيرة ولا يمكن استخراجها أو سحبها، متابعة أن تلك الخيوط تترسب في القاع وتحتاج إلى معجزة لإخراجها، وربما يكون الحل بـ"عدم ارتداء ملابس أصلا".

وتجاوبا مع الحملات المضادة لخيوط الفايبر، بدأت بعض الماركات العالمية الشهيرة في تقليل إنتاجها للتيشرتات الضيقة "ستريتش" والجاكيتات.

وعن إذا كانت الخيوط الطبيعية هي الحل، قالت الخبيرة نابر: "لا، لأن القطن على سبيل المثال لديه مشاكله البيئية الخاصة، فزراعته تستهلك المياه وتتطلب وضع الأسمدة المضرة بالبيئة، وأصل المشكلة -حسب قولها- إننا نعيش في عالم مريض بالموضة".

أُضيفت في: 7 فبراير (شباط) 2020 الموافق 12 جمادى آخر 1441
منذ: 3 شهور, 17 أيام, 4 ساعات, 25 دقائق, 48 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

72928
تويتر
كن مراسلاً
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تعتقد أن مجلس النواب الحالى يوافق الارادة الشعبية ؟
رئيس التحرير
آخر الأخبار