GO MOBILE version!
الجمعة 13 ديسمبر 2019 م 6:53 مـ بتوقيت القاهرة 15 ربيع آخر 1441 هـ
نوفمبر9201910:54:02 مـربيع أول111441

دراسة طبية تكشف العلاقة بين تفاعل الأم ورضيعها وتأثيره على زيادة وزنه في المستقبل

دراسة طبية تكشف العلاقة بين تفاعل الأم ورضيعها وتأثيره على زيادة وزنه في المستقبل
صورة أرشيفية
نوفمبر9201910:54:02 مـربيع أول111441
منذ: 1 شهر, 3 أيام, 19 ساعات, 59 دقائق, 29 ثانية

علاقة الأم بالرضيع من الأمور الهامة في حياة الطفل، فيما بعد ولها تأثيرات مختلفة عليه، ولكن في دراسة جديدة تناولت تأثير جديد يوضح مدى الأثر الذي يتركه التفاعل بين الأم ورضيعها أثناء تغذيته على سمنته، ونشر موقع "health line" المتخصص في قضايا الصحة تفاصيل دراسة حديثة نشرت في مجلة Obesity عن هذا الجانب.

تعد دراسة جامعة بوفالو في نيويورك الأمريكية، التي نُشرت مؤخرًا في مجلة Obesity، واحدة من أوائل الدراسات التي اكتشفت، كيف يؤثر التفاعل بين الأم والرضيع أثناء الرضاعة واللعب بينهما على سمنة الرضع والأطفال.

وأراد الباحثون معرفة ما إذا كان أنماط تفاعل الأمومة وأثرها على تقليل خطر السمنة لدى الأطفال المعرضين بالفعل للخطر بسبب التعرض للمواد الضارة قبل الولادة، ووجدوا أن الأمهات اللائي أظهرن دفئاً عاطفيًا أقل أثناء التفاعلات غير المرتبطة بالتغذية مثل اللعب والأنشطة المختلفة عندما كان الطفل في عمر 7 أشهر كان لديهن أطفال زاد وزنهم بشكل أسرع فيما بعد.

وهذه واحدة من أولى الدراسات التي تبحث في كيفية تأثير التفاعلات العائلية على شهية الطفل ونظامه الغذائي.

يقول كاي لينج كونج، مؤلف مشارك في الدراسة وأستاذ مساعد لطب الأطفال في القسم من الصحة السلوكية في كلية الطب جاكوبس والعلوم الطبية الحيوية في جامعة بوفالو، إن على حد خبراتهم لا توجد دراسات تبحث في تأثير بيئة المنزل غير الغذائية طوال فترة نمو الطفل المبكر على دافع الفرد لتناول الطعام فيما بعد، مؤكداً أن دراستهم وجدت أن أسلوب الوالدين دورًا في الوقاية من السمنة.

قال الدكتور ريتشارد سيدمان، طبيب الأطفال وكبير المسؤولين الطبيين في خطة الرعاية الصحية في لوس أنجلوس، إن الأطفال الذين يعانون من السمنة هم أكثر عرضة للمعاناة من ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول في الدم، ويواجه هؤلاء الأطفال أيضًا خطرًا متزايدًا في التنفس ومشاكل المفاصل ، ناهيك عن مشكلة احترام الذات والنفس.

ومن أجل معرفة كيف أثرت تفاعلات الأم مع الأطفال على وزنهم، ركز كونغ والفريق البحثي على الأطفال الذين كانت أمهاتهم يدخنون أو يشربون أو يشاركون في إساءة استخدام المواد الأخرى مثل الماريجوانا أو الكوكايين أثناء الحمل.

وأوضح أن التعرض لأي من هذه المواد قبل الولادة يمكن أن يعرض الجنين لسوء التغذية، وعدم كفاية تدفق الدم أو الأكسجين، مما قد يسبب مشاكل في التمثيل الغذائي تزيد من خطر السمنة لدى الأطفالن ووجدوا أن ما يقرب من 40% من الأطفال في الدراسة تم تصنيفهم على أنهم يعانون من السمنة المفرطة في عمر 7 سنوات.

كما وجد الباحثون أن الأمهات اللائي أظهرن دفئاً عاطفيًا أقل أثناء التفاعلات مثل اللعب وغيرها من الأنشطة عندما كان الطفل رضيعًا، كان لديهن أطفال من المرجح أن يزيد وزنهم بشكل أسرع.

وأكد الباحثون أن إيجاد طرق لتعزيز اللعب النشط قد يكون وسيلة جديدة واعدة لمنع السمنة عند الرضع المعرضين لمخاطر عالية من السمنة، لذلك يجب على الأمهات تعلم كيفيفة التفاعل مع أطفالهن أثناء فترة الرضاعة.

وقال كونج: "الجودة العالية للعلاقة بين الأم والطفل هي جانب من جوانب البيئة المخصبة"، حيث إن الأدلة القوية توضح فوائد التفاعل الاجتماعي عالي الجودة والمتكرر في التنمية المعرفية للرضع، حيث توفر البيئة المنزلية المخصبة العديد من الأنشطة البديلة عن الطعام، وبالتالي لا يحتاج الأطفال إلى أن يجدوا متعة في تناول الطعام بمفردهم".

ولم يغفل الخبراء تقديم نصائح للتعامل مع الأطفال الأكبر سناً ويعانون من السمنة، فتغيير بعض الأنماط الغذائية البسيطة يمكن أن يحقق فوائد كبيرة، ويقول لوسي سميث أخصائي فيزيولوجيا التمارين في مستشفى هيلين ديفوس للأطفال، إن الحد من المشروبات السكرية، والنظر إلى ملصقات التغذية للعصائر التي يشربها الأطفال ومراجعة المعلومات ونسب السكر فيها، حيث إن معظم عصير التفاح وعصير البرتقال مليء بالسكر، يساعد في تقليل السمنة.

وأضاف سميث أن هناك 6 إجراءات محددة يمكن للوالدين اتخاذها للحفاظ على وزن الأطفال عند مستويات صحية ومنها:

- مراقبة ما يتناوله الأطفال لمنع زيادة الوزن، والتأكد من تناول وجبة إطار مغذية.
- التركيز على الفواكه والخضراوات وتشجيع الطفل على تجرةب أكلات جديدة مفيدة.
- التعرض لأطعمة صحية أكثر وعدم الإطتفاء بنوع واحد فقط أو تجربة نوع واحد من الطعام.
- التقليل من كمية الوجبات السريعة التي تتناولها عائلتك كل أسبوع.
- يجب على الآباء تشجيع النشاط البدني المتزايد من خلال المشاركة في الأنشطة البدنية مع الأبناء.
- منح الأطفال أفكار عن كيفية يكونوا نشطاء وغير كسولين ومن المفضل أن يكون هناك أنشطة جاعية للعائلة كلها.
- التقليل من وقت التكنولوجيا وزيادة وقت الأنشطة الرياضية.
- يعتقد الباحثون أن تشجيع الأم على قضاء وقت أكثر نشاطًا في اللعب مع الأطفال قبل بلوغهم عامهم الأول هو طريقة جديدة للحد من مخاطر زيادة الوزن غير الصحية.

أُضيفت في: 9 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 الموافق 11 ربيع أول 1441
منذ: 1 شهر, 3 أيام, 19 ساعات, 59 دقائق, 29 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

71607
تويتر
كن مراسلاً
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تعتقد أن مجلس النواب الحالى يوافق الارادة الشعبية ؟
رئيس التحرير
آخر الأخبار