GO MOBILE version!
الأحد 17 نوفمبر 2019 م 9:32 مـ بتوقيت القاهرة 19 ربيع أول 1441 هـ
سبتمبر28201910:08:37 مـمحرّم281441

«كوني دافئة مع ابنك يكن لك مطيعا».. دراسة: تحكم الأمهات يشعل الجدال مع المراهقين

«كوني دافئة مع ابنك يكن لك مطيعا».. دراسة: تحكم الأمهات يشعل الجدال مع المراهقين
صورة أرشيفية
سبتمبر28201910:08:37 مـمحرّم281441
منذ: 1 شهر, 19 أيام, 23 ساعات, 23 دقائق, 28 ثانية

تؤثر نبرة الحديث المستخدمة بين البشر خلال تفاعلاتهم اليومية على نوعية الاستجابة المتوقعة، ووفقا لدراسة حديثة أجرتها جامعة "كارديف" البريطانية، فإن نبرة التحكم والسيطرة التي عادة ما تستخدمها الأمهات في الحديث إلى أبنائهم من المراهقين لا تأتي برد فعل إيجابي، بل أنها تفتح الباب للنزاع والجدال.

بحثت الدراسة ردود فعل مراهقين في المرحلة العمرية من 14 إلى 15 عامًا، واستجابتهم للتوجيهات والأوامر الموجهة لهم بأساليب ونبرات مختلفة في الحديث.

وبحسب موقع "بي بي سي"، بينت الدراسة أن الأمهات اللائي أردن حث أطفالهم المراهقين وتحفيزهم، حصلن على نتائج أفضل وإيجابية عندما كانت وسيلتهم هي نبرة صوت داعمة ومساندة، بدلا من أي محاولة لإظهار الضغط على الأبناء.

وأشار الباحثون إلى أنه فيما يتعلق بسلوك الشباب، لم يكن هناك دليل يذكر على تأثير "نبرة الصوت" أكثر من كلمات وأفعال الآباء.

واستخدمت الدراسة مجموعة من الأساليب والنقاشات التقليدية التي تستخدمها الأسر في محاولة حث أبنائهم من المراهقين على أداء واجباتهم المدرسية أو الاستعداد للمدرسة في الصباح.

البحث المنشور في مجلة "علم النفس التنموي"، حلل استجابات أكثر من 1000 شاب، تراوحت أعمارهم بين 14 و15 عامًا، خضعوا لنفس التعليمات بأنماط صوتية مختلفة عبر تسجيلات للأمهات، لكنه لم يدرس ما إذا كانت هناك ردود فعل مماثلة للآباء.

وجد البحث أن الأمهات اللائي استخدمن نبرة صوت مسيطرة ومتحكمة لمحاولة الضغط على المراهق كان لها نتائج عكسية؛ أدت إلى إثارة غضب الفتيان وخلقت رد فعل سلبي.

وبشكل عام، ساهم استخدام الصوت "المحايد" في توليد رد فعل حيادي، ولم يؤد إلى تحفيز المراهقين أو وضعهم في مواجهة دفاعية.

كانت نبرة الصوت الدافئة "الداعمة" من أكثر الطرق نجاحًا في تشجيع المراهقين على تنفيذ ما تطلبه منهم أمهاتهم، من خلال التلطيف والترضية والتشجيع بدلا من المواجهة.

وتقول مؤلفة التقرير نيتا وينشتاين: "إذا أراد الآباء والأمهات أن تكون لمحادثاتهم مع أبنائهم من المراهقين فائدة أكبر، فمن المهم جدا أن يتذكروا دائما الحديث معهم بنبرة داعمة، فالآباء من السهل ألا يتذكروا ذلك، خاصة إذا كانوا يشعرون بالضغط والتوتر والإرهاق".

ويقول البروفيسور سيلك بولمان، المؤلف المشارك في الدراسة من قسم علم النفس جامعة "إسكس"، إن النتائج أظهرت "مدى قوة تأثير أصواتنا"، مؤكدا أن: "اختيار النغمة الصحيحة في التواصل أمر بالغ الأهمية في كل من محادثاتنا".

أُضيفت في: 28 سبتمبر (أيلول) 2019 الموافق 28 محرّم 1441
منذ: 1 شهر, 19 أيام, 23 ساعات, 23 دقائق, 28 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

70803
تويتر
كن مراسلاً
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تعتقد أن مجلس النواب الحالى يوافق الارادة الشعبية ؟
رئيس التحرير
آخر الأخبار