GO MOBILE version!
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 م 2:30 صـ بتوقيت القاهرة 21 ربيع أول 1441 هـ
يونيو120195:45:22 مـرمضان271440

فرعونية أم عثمانية.. ما هو أصل البسبوسة وأصل تسميتها؟

فرعونية أم عثمانية.. ما هو أصل البسبوسة وأصل تسميتها؟
البسبوسة
يونيو120195:45:22 مـرمضان271440
منذ: 5 شهور, 17 أيام, 8 ساعات, 45 دقائق, 18 ثانية

سواء إذا كنت تفضلها سادة أو بالقشدة أو بالمكسرات أو بالشكولاتة أو بالكريمة أو بجوز الهند أو حتى بقطر الشربات فقط، تظل البسبوسة أصلها واحد من السميد، يظهر فيها اختلافات بسيطة من بلد لآخر، لكنها حلوى شرقية بامتياز ستجدها حاضرة على موائد المناسبات، وخاصة في شهر رمضان، والأعياد والأفراح، وعنصرًا أساسيا في أي طبق حلوى «مشكل»، فكل من يأكلوها يذوبون مع مذاقها الشهي وقوامها الناعم.

* أصل البسبوسة:
المصريون هم من أكثر الشعوب العاشقة للبسبوسة ويستهلكون منها كميات كبيرة، ويبدعون في النكهات المضافة لها، حتى ترسخت صورة ذهنية عند أغلب آكليها بأن البسبوسة مصرية الأصل، ولكن أشهر الروايات تشير إلها أنها ليست كذلك!.

ويعود أصل البسبوسة إلى الدولة العثمانية، التي كانت تحضر أطباق كثيرة من الحلويات في قصور السلطان، كان من بينها البسبوسة، وفي ظل حكم مصر من قبل الدولة العثمانية انتقلت البسبوسة إليها لتصبح جزءًا مهمًا من التراث المصري، ويضيف إليها المصريون لمساتهم المميزة، كالمكسرات والقشطة وغيرها.

وانتشرت البسبوسة في الدول العربية تحت مسميات (البسبوسة، والهريسة، والنمورة، أو هريسة السميد)، وفي مصر تحضر البسبوسة بإضافة ماء الورد بدلًا من الفانيليا، في حين تفضل بعض دول الخليج مثل البحرين واليمن تقديم البسبوسة بحشوة التمر، أما في السعودية فتؤكل ساخنة عقب طهيها فوراً وليست باردة كما هو الحال في مصر.

وبالرغم من أن الحلوانية في مصر يقدمون البسبوسة كنوع من الحلوى والهريسة كنوع آخر مختلف عنها، فهناك رواية تؤكد أنهما كان أصلهما واحد وحدثت التغيرات عليهما مؤخرًا بحيث أصبحتا حلوتان مختلفتان في المذاق، قريبتان من حيث الشكل.

هذه الرواية تشير إلى أن أصل البسبوسة، أو الهريسة، فرعونية الأصل حيث وجود معجون لدقيق القمح والسمن والعسل في أواني فخارية في مقبرة الملك توت عنغ آمون، في شكل أقرب للبسبوسة الحالية، وأن النقوش الجدارية كانت تثبت تقديم هذا النوع من الحلوى للملك والملكة الأم.

* أصل التسمية: 
الرواية الأولى عن أصل تسمية البسبوسة مشتقة من كلمة « بَسَّ» أي خلط السميد مع الماء والسمن حتى ينسجموا تماما.

إلا أن هناك رواية أخرى كوميدية ومعروفة في التراث الشعبي لدى المصريين، تقول إن تاجر مصري كان قادمًا من بلاد الشام فأحضر معه الدقيق السميد والمكسرات وطلب من زوجته أن تعد له الوجبة التي تؤكل في القصور العثمانية وفي بلاد الشام، فهمت زوجته وبدأت في إعداد الحلوى لزوجها.

وعندما بدأت رائحة الحلوى تفوح من المطبخ، كمؤشر على اقتراب تناولها، أعجب الزوج بالرائحة فأراد أن يشكر زوجته، بالاحتضان والتقبيل، فرفضت الزوجة حتى تنهي إعداد الحلوى، فقال لها زوجها «بس بوسة» بمعنى أعطني قبلة واحدة، فأصرت أن يؤجلها حتى يأكل الحلوى.

وبالفعل أكلها الزوج وأعجب بمذاقها، واستضاف مجموعة من أصدقاءه ليجربوا الحلوى التي صنعتها زوجته فأعجبوا بها، وعندما سألوا عن اسمها تذكر الزوجان ما حدث فى المطبخ أثناء تحضيرها فقالوا اسمها «بس بوسة»، وهو الاسم الذي أصبح مع الزمن «بسبوسة».

أُضيفت في: 1 يونيو (حزيران) 2019 الموافق 27 رمضان 1440
منذ: 5 شهور, 17 أيام, 8 ساعات, 45 دقائق, 18 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

68518
منوعات
تويتر
كن مراسلاً
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تعتقد أن مجلس النواب الحالى يوافق الارادة الشعبية ؟
رئيس التحرير
آخر الأخبار