GO MOBILE version!
الأحد 21 يناير 2018 م 4:52 مـ بتوقيت القاهرة 4 جمادى أول 1439 هـ
يناير420183:21:45 مـربيع آخر161439

الفن والرسم سلاحا طفلة سعودية لمواجهة مرضها النادر

الفن والرسم سلاحا طفلة سعودية لمواجهة مرضها النادر
يناير420183:21:45 مـربيع آخر161439
منذ: 17 أيام, 1 ساعة, 30 دقائق, 41 ثانية

تحدت الطفلة حنين الخرجي (12 سنة)، مرضها النادر "التهاب الدم" الذي أصابها مبكرا، بإرادة قوية وشجاعة فريدة، وتغلبت على الآلام الشديدة والمضاعفات، بالإقبال على الحياة وتنمية هواياتها الفنية، والتواصل مع المجتمع عبر قناة على يوتيوب تحاكي فيها التلفزيون.

مذيعة تلفزيون وقناة فيديو

وقالت والدة حنين، إن ابنتها واجهت المرض بالفن والرسم، وتحلم أن تكون مذيعة في التلفزيون، وقد أنشأت قناة فيديو خاصة بها للتواصل مع المجتمع باسم "عالم حنين"، بمساعدة إحدى صديقاتها.

وأضافت أن حنين تنشر من خلال قناتها رسوماتها ومهاراتها في الطهي والماكياج، وتقيم مسابقات، وتقدم نصائح لأقرانها من مرضي السرطان للتخفيف عنهم، وتقوم بمساعدة الأطفال الذين يعانون الألم في المستشفى.

 

من السرطان إلى التهاب الدم

روت الأم قصة ابنتها مع المرض، وقالت إنه بدأ معها منذ الطفولة، وعندما لاحظت على الطفلة ارتفاعا مستمرا بدرجة الحرارة، وشحوبا بلون البشرة، ولم تمنع حينها المسكنات وخافضات الحرارة تكرار الأعراض، تم تحويلها إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي، ليتم تشخيص الحالة بعد الفحوص والتحاليل بأنها سرطان، ثم تغير بعدها التشخيص إلى أنيميا.

وأشارت إلى أن ابنتها تعالجت مدة 8 سنوات، إلا أن المرض سرعان ما تفاقم، وبإجراء فحوص دقيقة تبين أن المرض لا يعد سرطانا، وإنما "التهاب في الدم" ناتج عن طفرة جينية، ما أدى إلى التدخل بالعلاج الكيمياوي لمدة 3 سنوات.

مضاعفات وآلام العلاج الكيمياوي

وتابعت الأم أن حنين قد عانت كثيرا من العلاج الكيمياوي وشعرت بآلام مبرحة بالأمعاء، وفقدت أملاحا من جسمها، وأصابتها التشنجات، وكذلك كسور في الظهر، وتمزق في الجلد.

وأشادت الأم بجهود الطاقم الطبي في مستشفى الملك فيصل التخصصي لعلاج ابنتها، ومتابعة حالتها، ومحاولة تخفيف آلامها الناتجة عن هذا المرض الشرس الذي تواجهه حنين بحب الحياة.

موقع متخصص للتعليم والتدريب

ولفتت الأم إلى أن حنين وأمثالها بحاجة إلى موقع مخصص لتدريبهم وتعليمهم ومساعدتهم على إكمال المراحل الدراسية، كونهم لا يستطيعون الانتظام بالدراسة في ظل معاناتهم المرضية وآلامهم الشديدة، وأشارت إلى أن جمعية سند تستقبل فقط الأطفال من مرضى السرطان دون حالة ابنتها من مرضى التهاب الدم.

 

الابنة علمت أمها "الصبر"

وقالت والدة حنين إنها تسعى جاهدة لمساعدة ابنتها لتحمل ويلات هذا المرض، كما أنها تقوم برعاية طفلها الآخر الذي يعاني قصر القامة نتيجة الطفرة الجينية، وصعوبة في التنفس، وارتخاء في العضلات.

واختتمت أنها تعلمت من ابنتها حنين، الصبر وحب الحياة ومواجهة الظروف بكل شجاعة.

أُضيفت في: 4 يناير (كانون الثاني) 2018 الموافق 16 ربيع آخر 1439
منذ: 17 أيام, 1 ساعة, 30 دقائق, 41 ثانية
3502e955-630e-4b4c-936a-7aada52ecaab.jpg a6e900fa-2f7f-4dae-a2d3-4d49041068eb.jpg dfbdcd67-2899-470e-ba43-228af4064ae7.jpg 69048851-ef64-4265-85ea-684edd22322d.jpg 2bbd0ba8-8edb-4870-ba3a-c238100668e3.jpg d140de8d-51de-4e11-8999-f94241b45b1f.jpg 1b915012-066d-4635-9073-824b3b118a2e.jpg 7c6544c2-962e-4c05-8612-d36d0c3988d1.jpg 742d6cb6-0eb8-4f79-8afd-1c31f2af90f8.jpg
0
الرابط الدائم

التعليقات

59690
أخبار العالم http://www.maydany.com/rss/rss13.xml does not exist
آخر تحديثات http://www.maydany.com/rss/rss.xml does not exist
تويتر
0
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تعتقد أن مجلس النواب الحالى يوافق الارادة الشعبية ؟
رئيس التحرير
آخر الأخبار