GO MOBILE version!
الإثنين 24 أبريل 2017 م 9:09 مـ بتوقيت القاهرة 27 رجب 1438 هـ
مارس7201712:16:31 مـجمادى آخر81438

تعرف على الصحابي الذي صارع أسدًا وقتله في المعركة

تعرف على الصحابي الذي صارع أسدًا وقتله في المعركة
مارس7201712:16:31 مـجمادى آخر81438
منذ: 1 شهر, 17 أيام, 8 ساعات, 52 دقائق, 38 ثانية

ضرب صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أروع الأمثلة في البطولة والشجاعة والإقدام في المعارك والحروب وكافة مناحي الحياة، ومن هؤلاء صحابي كريم كان مثالًا في الشجاعة وقاد الكثير من المعارك.ولقب هذا الصحبي بـ "المرقال" .. لأنه كان يرقل في الحرب أي يسرع .. من الإرقال وهو ضرب من العدو .. وكان صالحًا زاهدًا وهو أخو مصعب بن عمير لأمه، ويعد من التابعين الكبار وكثير من العلماء عدوه في الصحابة باعتبار إدراكه لزمن النبوة.وذكر الإمام الطبري والإمام ابن كثير قصة عجيبة لهذا الصحابي الشجاع في احدى المعارك مع الفرس، حيث تجمعت كتائب كثيرة لكسرى ملك الفرس تسمى "بوران" وأخذوا على أنفسهم عهدًا ألا يزول ملك فارس ما عاشوا، وقد أعدوا معهم أسدًا ضخمًا وشرسًا يقال له "المقرط" لكي يرهبوا به المسلمين في المعركة.وكان الفرس قد دربوا هذا الأسد على القتال ونهش أعدائهم، وأطلقوه على المسلمين في منطقة "ساباط" فدب الرعب ف الصفوف، وحينها تقدم هذا الصحابي المقدام بقلب ثابت وواثق من نصر الله، وتصارع مع الأسد حتى قتلة بعدة طعنات وأرداه قتيلًا، وسط ذهول جنود الفرس.حينها كبر المسلمون تكبيرة زلزلت جيش الفرس إلا أنهم ثبتوا في القتال فتقدم هذا الصحابي الجليل على رأس جيش المسلمين وظلوا يقالتون حتى فنيت كتيبة بوران عن آخرها وكانوا يعتقدون أنه لن يستطيع أحد هزيمتهم، فتقدم هذا الصحابي وهو يتلو قول الله تعالى: (أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ).وبعد انتصار جيش المسلمين على كتيبة بوران وقتل الأسد أرسل سيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إلى هذا الصحابي الشجاع وقبّل رأسه تكريمًا له، فانحني هو الآخر وقبّل قدم سيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما وهو يقول له : ما لمثلك أن يقبل رأسي.إنه الصحابي الشجاع هاشم بن عتبة، المعروف بالمرقال, ابن أخي سعد بن أبي وقاص، وكان قد أسلم يوم الفتح وشاركت في كثير من المعارك حتى ذهبت عينه يوم اليرموك، وكان من أمراء أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم صفين واستشهد يومئذ، فبكاه الإمام علي بن أبي طالب وبكى عمار بن ياسر أيضاً الذي استشهد معه، ودفنهما إلى جنب بعض، في الموضع الذي استشهدا فيه، وقبرهما اليوم في محافظة الرقة في سوريا.

أُضيفت في: 7 مارس (آذار) 2017 الموافق 8 جمادى آخر 1438
منذ: 1 شهر, 17 أيام, 8 ساعات, 52 دقائق, 38 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

48374
أهل الخير
آخر تحديثات
تويتر
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تعتقد أن مجلس النواب الحالى يوافق الارادة الشعبية ؟
رئيس التحرير